آیینه پژوهش
(١)
درك كردن و رد كردن - اسفنديارى محمد
١ ص
(٢)
سنّت اجازه روايت در ميان عالمان اسلامى - اردبيلى يوسف محسن
٢ ص
(٣)
بحارالانوار در دايرةالمعارف تشيع -
٣ ص
(٤)
نقد تصحيح مختلف الشيعه - پاينده مصطفى
٤ ص
(٥)
شاعران صعلوك درادب عربى - ذکاوتى قراگزلو علي رضا
٥ ص
(٦)
در آينه كتاب تتميم امل الآمل - جعفريان رسول
٦ ص
(٧)
نگاهى به واژه هاى دخيل در قرآن مجيد - مؤذن جامى محمدهادى
٧ ص
(٨)
سخنى درباره جامع المقاصد محمد الحسون - اسلامى سيد حسن
٨ ص
(٩)
نقدى بر كتاب مدخل و درآمد علم كلام - سبحانى محمدتقى
٩ ص
(١٠)
نيم نگاهى بر نقد كتاب خطّ سوّم در انقلاب مشروطيت ايران - شکورى ابوالفضل
١٠ ص
(١١)
بيشتر دقت كنيم - بيگى محمد
١١ ص
(١٢)
آشنايى با مجمع اللغة العربية و دانشگاه يوسف قديس -
١٢ ص
(١٣)
در آستانه پژوهش و نشر - سالک معصومه
١٣ ص
(١٤)
معرفيهاى اجمالى -
١٤ ص
(١٥)
معرفيهاى گزارشى -
١٥ ص
(١٦)
مجله هاى پژوهشى -
١٦ ص
(١٧)
كتابشناسى - گلى زواره غلامرضا
١٧ ص
(١٨)
نامه ها -
١٨ ص
(١٩)
اخبار -
١٩ ص
(٢٠)
مرآة التّحقيق - اسفنديارى محمد
٢٠ ص
(٢١)
To Understand and Refute
٢١ ص

آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٢ - سنّت اجازه روايت در ميان عالمان اسلامى - اردبيلى يوسف محسن

سنّت اجازه روايت در ميان عالمان اسلامى
اردبيلى يوسف محسن

يكى از طرق روايتى اهل سنّت به امام رضا(ع)
تفاهم شيعه و سنّى از ديرزمان مطلوب مسلمانان آگاه و متعهد بوده است; چنان كه تفرقه آنان خواسته بيگانگان و دشمنان اسلام بوده است.
در گذشته از علماى شيعه و سنّى فراوان بوده اند كه در حلقات درسى همديگر زانوى تلمّذ بر زمين مى زده اند. حوزه قديم بغداد شاهد بسيارى از اين موارد بوده است و كسانى مانند شيخ مفيد ـ ره ـ از اساتيد سنّى مذهب استفاده علمى مى كرده اند. همان گونه كه در ميان مشايخ روايتى شهيد ثانى, مؤلف كتاب ارزشمند شرح لمعه و آثار ديگر, نيز اسامى بسيارى از علماى بزرگ اهل سنّت جلب توجه مى كند.
مسلمانان علاوه بر تفاهم سياسى, لازم است در زمينه هاى علمى نيز هميارى, تبادل و تفاهم داشته باشند. ارائه و انتشار نمونه هاى واقع شده بهترين الگو و مشوق در اين باره مى باشد. اجازه روايتى محمود آلوسى, يكى از علماء بزرگ اهل سنّت در كشور عراق در قرن چهاردهم هجرى, به ابوعبدالله زنجانى, مؤلف كتاب تاريخ القران و از متفكران بزرگ شيعه در سده ياد شده, از اين نمونه هاى جالب است كه در اينجا درج مى شود. حسن و امتياز مهم اين اجازه روايتى اين است كه از طريق علماى سنّت به امام رضا ـ ع ـ منتهى مى شود. نخست شرح حال مختصرى از مرحوم زنجانى ارائه شده و سپس به درج متن اجازه نامه مبادرت مى شود. زندگينامه حاج ميرزا ابوعبدالله ضيائى زنجانى
يكى از اكابر دانشمندان قرن چهاردهم هجرى و مشهورترين فرد خاندان شيخ الاسلامهاى زنجان در بلاد اسلامى مرحوم آقاى حاج ميرزا ابوعبدالله ضيائى زنجانى, صاحب تاريخ القران و سومين پسر مرحوم آقاى حاج ميرزا نصرالله, شيخ الاسلام زنجان است كه در سيزدهم ماه جمادى الاولى ١٣٠٩ در خاندانى كه از اواخر دوره صفويه از پرچمداران علم و دانش بودند و از زمان دومين پادشاه قاجار مقام شيخ الاسلامى را در زنجان به عهده داشتند, متولد شد.
او مقدمات و ادبيات عرب و مبادى فقه را در نزد اساتيد زنجان فرا گرفت و در فلسفه و حكمت و علوم عقلى مدت سه سال, از ١٣٢٦ الى ١٣٢٩ قمرى, به محضر درس مرحوم آقاى ميرزا ابراهيم حكمى زنجانى حاضر شد و در اوايل سال مذكور عازم تهران شد و اندك زمانى در محضر درس اساتيد معقول و منقول تهران حضور يافت و به زنجان برگشت و در اواخر سال ١٣٣٠درمعيّت برادر بزرگش مرحوم علامه بزرگوار شيخ فضل الله شيخ الاسلام عازم عتبات عاليات گرديد. در آنجا در محضر درس اساتيد عظام, سيد يزدى و شيخ الشّريعه اصفهانى و آقاى سيد ابوالحسن اصفهانى, ميرزا حسين نائينى و آقا ضياء عراقى حضور بهم رسانيد و به درجه اجتهاد نايل آمد و در اواخر سال ١٣٣٨ به زنجان برگشت و به مسند قضاى شرعى نشست و به تدريس فقه و فلسفه و تفسير قرآن و تاليف و تدوين و ترجمه كتب سودمند پرداخت. چندى بعد عازم سفر سوريه و فلسطين و قاهره و مكّه شد و در اين سفر با رجال علم و ادب آشنايى يافت و در سال ١٣٤٧ هجرى قمرى به عنوان اولين ايرانى به عضويت مجمع علمى دمشق انتخاب شد. او در سال ١٣٥٤ هجرى قمرى در دانشكده معقول و منقول به كرسى استادى تفسير و اخلاق و تاريخ فلسفه نشست و مدت چهار سال دانش پژوهان را از اندوخته هاى علمى خود بهره مند ساخت و سپس به دانشگاه تهران منتقل شد. هزار افسوس كه خوش درخشيد ولى دولت مستعجل بود. در بيستم ماه جمادى الثانيه سال ١٣٦٠ هجرى قمرى (پنجشنبه تيرماه سال ١٣٢٠ خورشيدى) در ٥١سالگى در زنجان وفات يافت.
مرحوم زنجانى در طول عمر كوتاه خود كتابها و مقالات متعددى در مباحث دينى و فلسفى و اجتماعى به زبان فارسى و عربى تاليف و ترجمه نمود كه اهم آنها عبارتند از:
١ـ تاريخ القران; ٢ـ الفيلسوف الفارسى الكبير صدرالدين شيرازى; ٣ـ شرح رساله بقاء النفس بعد فناء الجسد; ٤ـ طهارت اهل الكتاب; ٥ ـ اصول القرآن الاجتماعيه; ٦ ـ الواحد لا يصدر عنه الاّ الواحد; ٧ـ الافكار; ٨ ـ الوحى; ٩ـ التصوف فى التاريخ; ١٠ـ الاسلام والاوربيون; ١١ـ عظمت حسين بن على; ١٢ـ سرزمين اسلام; ١٣ـ دين فطرت; ١٤ـ رساله در لزوم حجاب يا فلسفه حجاب; ١٥ـ اندرز ارسطو به اسكندر; ١٦ـ قهرمانان (ترجمه كتاب الابطال).
در پايان اشاره بدين مطلب خالى از فايده نمى باشد كه جناب سيد جعفر سجادى در عنوان شرح حال مرحوم حاجى ميرزا ابوعبدالله ضيائى زنجانى در دائرة المعارف بزرگ اسلامى (ج ٥, ص ٦٨٤) مرقوم داشته اند:
طى سالها تحقيق و تاليف و تدريس مجموعه بسيار نفيسى از كتب خطى و چاپى گرد آورد … كه پس از مرگش كتابخانه مجلس شوراى ملّى آن را خريدارى كرد. با مراجعه به مراجع مذكور معلوم مى گردد:
كه اقبال در كتاب تاريخ خاندان نوبختى فقط اشاره به نسخه خطى كتاب اليَهُبَطان فى المواليد ابوسهل نوبختى متعلق به كتابخانه مرحوم آقاى حاج ميرزا ابوعبدالله زنجانى نموده است.
دكتر صفا نيز در تاريخ علوم عقلى فقط اشاره به نسخه كتاب رساله فى آراء الطبيعية التى يقول بها الحكماء از فلوطرفس يونانى كه در كتابخانه ايشان بود نموده است. اما آقاى مشكور در مجله مجمع اللغة العربية ش (١٣٩٨, ص٢٠١) مى نويسد:
هو العلامه الفقيد ابوعبدالله … من اسرة عريقه بعلمها و شرفها. خرج منها فريق من العلماء و الرجال و خدموا العلم و الدين خدمة لاينسى. منهم شقيقه الاكبر العلامه المفضال الشيخ فضل الله شيخ الاسلام الزنجانى المتوفى سنه ١٣٧٣هـ. كان نموذج السلف الصالح من العلماء كما تشبهه علميّة تآليفه القيّمة فى الفلسفه و تاريخ المذاهب و علم الكلام و خزانة كتبه التى إبتا§عتها مكتبة مجلس النواب الايران من انفس خزائن ايران لاحتوائها على المخطوطات النادره و خطوط مشاهير العلماء و المولفين
به نظر مى رسد در تحرير مقاله فوق جناب سجادى جمله (كان نموذج السّلف الصالح) را عطف به (هو العلامة الفقيد) نموده, در صورتى كه منظور از آن مرجع نزديكتر مرحوم آقاى شيخ فضل اله شيخ الاسلام بوده, كه (كان نموذج السلف الصالح.) ديگر آنكه معظم له در ضمن تأليفات ايشان اشاره به كتابى باسم نورالمنابر نموده اند كه مبتنى بر اشتباه است.
چه كتاب نورالمنابر از تاليفات مرحوم آقاى حاج ميرزا ابوعبدالله ميرزائى زنجانى, برادر مرحوم آقاى حاج ميرزا ابوالمكارم و حاج ميرزا ابوطالب زنجانى بود كه در سال ١٣٠٧ هجرى قمرى تاليف نموده و به وسيله على اكبر كتابفروش تهرانى بدون تاريخ به اهتمام مرحوم آقاى حاج ميرزا مهدى مجتهد زنجانى فرزند مؤلف چاپ شده است. مشار در صفحه ٥٣٣٧ فهرست كتابهاى چاپى مى نويسد: (نورالمنابر از حاج ميرزا سيد ابوعبدالله شمس الدين محمد بن ابى القاسم موسوى زنجانى تهران ١٣٠٧شمسى. چاپ دوم سنگى خشتى خط محمد كاظم مهران بتصحيح محمد باقر بن محمد حسن ناشر حاج ميرزا مهدى زنجانى فرزند صاحب ترجمه ٢٢٣ صفحه).
مرحوم حاج ميرزا ابوعبدالله ضيائى زنجانى از بسيارى از علماى اعلام, از اماميه و اهل سنت, داراى اجازات اجتهاد و روايت بودند كه در اينجا اجازه روايتى ايشان را از علامه عراق مرحوم سيد محمود شكرى آلوسى فرزند مرحوم سيد عبدالله بهاء الدين آلوسى و نوه مرحوم سيد محمود آلوسى صاحب تفسير روح المعانى فى تفسير القرآن العظيم و السبع المثانى كه در آن از ائمه شيعه تكريم و از مذهب اماميه تجليل شده است, نقل مى شود: متن اجازه آلوسى به زنجانى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى ابدع بقدرته فطرة الخليقة و اولى كلا بحسب قابليته ما يليق به من صبغة الحقيقة. فعلّم آدم الاسماء كُلّها و فهّم الخواصّ دِقّها و جُلّها و اصطفي§ مِن اكابر ذريته, خالص اهل صفوته للبحث عن حقايق الاشياء و الاطلاع على ما فى بطون الانبآء فغدوا مواضع و دائع اسراره و مطالع طوالع انواره فاستنبطوا و افادوا و صنّفوا و اجادا و استضآءت من أشعّة لمعان قرائحهم الآفاق. واشرقت الارض بنور ربها كل الاشراق ان سلف واحد منهم تخلّف اوحدى بعد اوحدى اوغاب كوكب طلع بدر له بالاشراق سير بدى فصا§ر سندهم سلسلة موصولة الى ما هو خير بالذات و ابقى فمن تمسكُ بحبلهم المتين فقد استمسك بالعروة الوثقى والصلوة والسلام على من كان سهمه من العلم فى مقام قاب قوسين مكمل علوم الاولين و الآخرين من الثقلين و آله الذين لم يالوا جهداً فى نثر جواهر العلوم بايدى الروايه و الدّرايه و نَظِم افراد الملّة الخصوص و العموم فى اسلاك الهدايه و العناية.
و بعد فان فضل الاسناد اظهر من ان يقام عليه دليل و لذا ترى العلمآء قد ضربوا له اباط الابل و اكباد الجياد جيلاً بعد جيل و قد اخبرنى من اثق به و اعتمد على روايته و مذهبه ان الفاضل الجليل و الحبر النبيل, فائق الاقران بالعلم و العرفان الشيخ اباعبدالله الزنجانى اناله اللّه غاية الامانى كان منذ سنين هاجر الى النجف الاشرف فى طلب العلوم و تحصيل المنطوق منها و المفهوم, و حضر على اساتذة اعلام و قراء على جهابذة عظام. و قد صمم فى هذه الايام. على العود الى الوطن بعد ان اجازه المشايخ الكرام بكل فن. ثم انه احب ان تيلقى الاجارَة من طُرقنا و يستنير من كواكب اُفقنا فطلب منى الاجازه بما تجوز لى روايته. و تصح لدّى درايته لعلمه بفضل الاسناد و انه للعلوم اعظم عماد, فاعتذرت له عن ذلك و انّى لستُ من رجال ماهنالك و أَنشَدته قول القائل:
ولست باهل ان اجاز فكيف ان
اجيز ولكن الحقائق قد تخفي§
و اصداء فكرى قد عرقها حوادث
فآونة تخفى و آونة تطغى

فلما لم يتقبل الاعتداز, واصّر على ما طلب كل الاصرار, اجزتهُ بالعلوم النقليه و العقليه و الفنون الفرعيه و الاصليه كما اجازنى والدى الفاضل السيد عبدالله بهاء الدين الحسينى الآلوسى و هو قد قرأ على والده ذى التصانيف الشهيرة ابى الثنآء شهاب الدين السيد محمود الآلوسى صاحب روح المعانى فى تفسير القران العظيم و السبع المثانى و اجازه بما صحت لديه روايته كما اجازه مشايخ عظام و علماء اعلام منهم الشيخ عبدالرحمن الكُزبرى عن الشيخ محمد الكُزبرى عن السيد سعد الله الهندى عن سيد عبدالشكور عن شاه مسعود الاسفرائينى عن الشيخ على الحسينى عن الشيخ جعفر بن احمد الحسينى عن الشيخ ابراهيم الحسينى عن الشيخ عبدالرزاق عن الشيخ عبدالقادر عن ابى سعيد المبارك المخزومى عن الشيخ عبدالعزيز التميمى عن الشيخ ابى القاسم احمد بن ابى بكر عن عبدالله الشيخ الشبلى عن ابى القاسم سعيد بن عُبَيد المشهور فى الخافقين بالجنيد عن خاله السَّرِى السَقَطِى عن ابى محفوظ الشيخ معروف الكرخى عن سيدنا الامام على بن موسى الرضا عن والده سيدنا الامام موسى الكاظم عن والده سيدنا الامام جعفر الصادق عن والده سيدنا الامام محمد الباقر عن والده افضل التابعين سيدنا الامام على الاصغر زين العابدين عن والده سيد الشهداء و امام الاوصياء احد الريحانتين و ثانى سيدى شباب اهل الجنه الامام الحسين, عن والده مظهر العجائب, غالب كل غالب, خليفة سيد المرسلين و امير المؤمنين سيدنا و مولانا على بن ابى طالب عن إبن عَمِّهِ و جلاء غمِّهِ حبيب الحقّ و رسوله عزوجل الى جميع الخلق سيد العالم على الاطلاق و القائل انالها فهو لها فى ذلك الاحراق, سيدنا و مولانا محمد المصطفى صلى الله تعالى و سلم عليه و على جميع اَنبآئه الاوصياء و الائمه الاصفىآء, و هو قد تلقى الوحى من رب العالمين الذى اَنزَلَ عليه قرآناً عربياً, اعجز الاولين و الآخرين بواسطة الروح الامين, الذى انى بالوحى الى انبياء و المرسلين صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين.
و ارجو من المجاز ايده الله تعال ان يدعو لِى و لسائر المسلمين بالنصر على اعداء الدين, لا سيّما فى الاوقات الشريفه و الاماكن المقدسّه المنيفه; و جل المقصد و المرام, الدعاء بالعافيه و حسن الختام. سنه ١٣٣٩ كتبه الفقير إليه تعالى: محمود شكرى
الحسينى الآلوسى

***